تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

506 ( فأضحت مغانيها قفارا رسومها % كأن لم سوى أهل من الوحش تؤهل )

وقد يليها الاسم معمولا لفعل محذوف يفسره ما بعده كقوله

507 ( ظننت فقيرا ذا غنى ثم نلته % فلم ذا رجاء ألقه غير واهب )

لما

على ثلاثة أوجه

1 أحدها أن تختص بالمضارع فتجزمه وتنفيه وتقلبه ماضيا كلم إلا أنها تفارقها في خمسة أمور

أحدها أنها لا تقترن بأداة شرط لا يقال إن لما تقم وفي التنزيل وإن لم تفعل وإن لم ينتهوا

الثاني أن منفيها مستمر النفي إلى الحال كقوله

508 ( فإن كنت مأكولا فكن خير آكل % وإلا فأدركني ولما أمزق )

ومنفي لم حتمل الاتصال نحو ولم أكن بدعائك رب شقيا والانقطاع مثل لم يكن شيئا مذكورا ولهذا جاز لم يكن ثم كان ولم يجز لما

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ٣٦٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ٣٦٧