تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يوحده ويكون وجعلوا لله شركاء معطوفا على الخبر على التقدير الثاني وقالوا التقدير في قوله تعالى أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة أي كمن ينعم في الجنة وفي قوله تعالى أفمن زين له سوء عمله فرآه حسنا أي كمن هداه الله بدليل فإن الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء أو التقدير ذهبت نفسك عليهم حسرة بدليل قوله تعالى فلا تذهب نفسك عليهم حسرات وجاء في التنزيل موضع صرح فيه بهذا الخبر وحذف المبتدأ على العكس مما نحن فيه وهو قوله تعالى كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميما أي أمن هو خالد في الجنة يسقى من هذه الأنهار كمن هو خالد في النار وجاءا مصرحا بهما على الأصل في قوله تعالى أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له نورا يمشي به في الناس كمن مثله في الظلمات ليس بخارج منها أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله

والألف أصل أدوات الاستفهام ولهذا خصت بأحكام

أحدها جواز حذفها سواء تقدمت على أم كقول عمر بن أبي ربيعة

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ١٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ١٩