تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تنبيه

من الغريب أنها زيدت فيما أصله المبتدأ وهو اسم ليس بشرط أن يتأخر إلى موضع الخبر كقراءة بعضهم ليس البر أن تولوا بنصب البر وقوله

170 ( أليس عجيبا بأن الفتى % يصاب ببعض الاذى في يديه )

والرابع الخبر وهو ضربان غير موجب فينقاس نحو ليس زيد بقائم وما الله بغافل وقولهم لا خير بخير بعده النار إذا لم تحمل على الظرفية وموجب فيتوقف على السماع وهو قول الأخفش ومن تابعه وجعلوا منه قوله تعالى جزاء سيئة بمثلها وقول الحماسي

171 ( % ومنعكها بشيء يستطاع )

والأولى تعليق بمثلها باستقرار محذوف هو الخبر وبشيء بمنعكها والمعنى ومنعكها بشيء ما يستطاع وقال ابن مالك في بحسبك زيد إن زيدا مبتدأ مؤخر لأنه وحسبك نكرة

والخامس الحال المنفي عاملها كقوله

172 ( فما رجعت بخائبة ركاب % حكيم بن المسيب منتهاها )

مغني اللبيب عن كتب الأعاريب · الصفحة ١٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مغني اللبيب عن كتب الأعاريبص ١٤٩