ويقال إن أول من سمعه منه يحيى بن معين. وقال عبد الله بن الإمام أحمد: عرضته على أبي فاستحسنه، وقال: جزاه الله خيراً (1).
وهو غير مرتب على الحروف، ذكره مؤلفه بأسانيده، فرغب فيه أهل الحديث (2). وطبع مرتباً على الحروف بتحقيقين، الأول: بتحقيق الدكتور محمود الميرة، عن دار البشائر الإسلامية، عام 1408 هـ. والآخر: بتحقيق الدكتور محمود الطناحي، نشر في مجلة البحث العلمي بجامعة أم القرى، العدد الرابع، (ص/573 - 639)، عام 1401 هـ. (3)
وقد اعتمد الرعيني عليه في موضع واحد في ترجمة زينب بنت نبيط، ورقمها: [689]؛ لأجل ذكر طريق آخر للحديث الذي أورده لها.
(3) التاريخ الكبير.
للإمام الحافظ الكبير أبي عبد الله محمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبة الجعفيّ مولاهم البخاريّ ت 256 هـ (4).
وكتابه هذا كتاب حافل، فريد في تصنيفه، ألفه ولما يبلغ العشرين من عمره، وكان معجباً به جداً.
(1) تاريخ بغداد (12/ 404 - 405).
(2) انظر: السير (10/ 494)، ونزهة النظر (ص/130 - 131).
(3) انظر: النكت لعلي حسن عبد الحميد على نزهة النظر (ص/131).
(4) انظر ترجمته في: تاريخ بغداد (2/ 5 ت 424)، ووفيات الأعيان (4/ 188)، وتذكرة الحفاظ (2/ 104 ت 578)، والسير (12/ 391) وهدي الساري (ص/501).