(7) الاستدراك على أبي عمر بن عبد البر الحافظ في كتابه " الاستيعاب في الصحابة - رضي الله عنهم أجمعين - ".
لأبي إسحاق إبراهيم بن يحيى بن إبراهيم بن سعيد القرطبيّ الطليطليّ، المعروف بابن الأمين ت 544 هـ (1).
وكتابه مخطوط، توجد منه نسخة في المكتبة التيموريّة، برقم (89)، ويقع في (28) لوحة، رتّبه على الحروف، جاعلاً كلّ حرف في باب مستقلّ (2).
ويورد التراجم فيه على جهة الاختصار، محيلاً في كل ترجمة على مصدرها، وغالب مصادره كتب الأنساب والسير والمغازي، فتراه كثير الإحالة مثلاً على ابن إسحاق، وابن الكلبي، والواقدي، والعدوي وغيرهم. وفي بعضها الآخر يحيل على كتب معرفة الصحابة، كمعجم ابن قانع، والصحابة لابن السكن وغيرهما.
وقد اعتمد عليه الرعيني فيما استدرك به على الاستيعاب في تراجم كثيرة تزيد على المائة.
وفي الترجمتين رقم: [54 و 647] نبَّه المصنف على وهمه في استدراكه على ابن عبد البر. وفي بعضها نبّهتُ أنا عليه أيضاً، كما في التراجم التالية: [38، 104، 112، 187، 514، 532، 535، 645، 781، 910]. وفي بعضها لعله بسبب اختلاف نسخ الاستيعاب، كما في الترجمة رقم: [1172]، والله تعالى أعلم.
(1) انظر ترجمته في: الصلة (1/ 101 ت 227).
(2) وقد تضمن كتابه هذا استدراكات الحافظ أبي القاسم خلف بن بشكوال على ابن عبد البر أيضاً كما سيأتي.