تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يمين فرأيت غيرها خيرًا منها، فكفر عن يمينك وأت الذي هو خير» (١).

والخطاب وإن كان موجهًا إلى عبد الرحمن بن سمرة فإن الحكم عام.

وهذا الوجه من الخطاب يتناوله المناطقة في الألفاظ في الكلية والجزئية، ويعبر عن هذا القسم بالجزئي الذي أريد به الكلي.

(١) رواه البخاري (٦١٣٢)، ومسلم (٣١٣) من حديث عبد الرحمن بن سمرة مرفوعًا.

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد · الجزء ٢ · الصفحة ٨٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصدج ٢ · ص ٨٤