تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإحراق المصاحف، فوالله ما فعل الذي فعل في المصاحف إلا عن ملأ منا جميعًا (١).

٤ - تولية أبي بكر لعمر؛ لأنه لا مستند له فيها إلا المصلحة المرسلة على التحقيق، وقول بعضهم إنه من القياس خلاف الظاهر، يعنون قياس العهد على العقد.

٥ - ترك عمر الخلافة شورى بين ستة؛ لأن النبي ﷺ توفي وهو عنهم راض (٢).

٦ - تدوين الدواوين، وعمل السكة للمسلمين، واتخاذ السجن لمعاقبة أهل الجرائم، فعل ذلك عمر رضي الله عنه.

٧ - هدم عثمان الدور المجاورة للمسجد عند ضيق المسجد لأجل مصلحة توسعته، وزاد الأذان الأول للجمعة عند الزوراء لكثرة الناس، ثم نقله هشام إلى المسجد، وكل ذلك لمطلق المصلحة (٣).

(١) فتح الباري (٩/ ٢٣) دار الحديث حديث (٤٩٨٧) باب جمع القرآن، كنز العمال للمتقي الهندي (٤٧٧٧)، المصاحف لابن أبي داود (٢٢، ٢٣)، تفسير القرطبي (١/ ٦٣) دار الحديث.

(٢) أخرجه البخاري (١٣٩٢)، ومسلم (٥٦٧).

(٣) شرح تنقيح الفصول للقرافي (٣٥١)، مختصر الروضة للطوفي (٣/ ٢١٣)، المصالح المرسلة للشنقيطي (٢٢، ٢٣).

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصدج ٢ · ص ٤٩٦