تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[المنافقون: ١].

وإذ قد تكون للبدل، كقوله تعالى: ﴿اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا﴾ [المائدة: ٢٠] فهو بدل عن النعمة (١).

• المسلك الثالث: الإيماء والتنبيه.

الإيماء لغة: الإشارة بالأعضاء، كالرأس واليد والعين والحاجب (٢).

وفي حديث أنس، أنَّ يهوديًّا رضَّ رأس جارية بين حجرين، فقيل لها: من فعل بك أفلان أو فلان. حتى سمي اليهودي، فأومأت برأسها، فجيء به، فلم يزل حتى اعترف، فأمر رسول الله ﷺ، فرُضَّ رأسه بالحجارة (٣).

وقالت أسماء: صلَّى النبي ﷺ في الكسوف فقلت لعائشة: ما شأن

(١) انظر غاية الوصول شرح لب الأصول للشيخ زكريا الأنصاري (١١٩ - ١٢٠) ط. الحلبي (١٩٣٦ م، (١٣٥٤)، الإحكام للآمدي (٣/ ٢٥٢ - ٢٥٣)، شفاء الغليل (٢٣، ٢٤)، مباحث العلة عند الأصوليين لعبد الحكيم بن عبد الرحمن بن أسعد السعدي (٣٤٧) وما بعدها، التحبير شرح التحرير (٧/ ٣٣١٥) وما بعدها، شرح مختصر الروضة للطوفي (٣/ ٣٥٧) وما بعدها، أضواء البيان (٥/ ١١).

(٢) النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير (أومأ) (٥٣) دار ابن الجوزي.

(٣) أخرجه البخاري (٢٤١٣، ٢٧٤٦)، ومسلم (١٦٧٢).

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصد · الجزء ٢ · الصفحة ٢٥٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسائل والقواعد في علم الأصول والمقاصدج ٢ · ص ٢٥٢