مالُه؛ فإن المنفعة هنا باقية، ولكن تعذَّر على هذا المعيَّن استيفاؤها، بخلاف الآفة التي يتعذَّر معها الانتفاعُ على كلِّ أحد، والله أعلم (١).
(١) انظر: "مجموع الفتاوى" (٣٠/ ٢٥٧ - ٢٦٣، ٢٨٨ - ٣٠٢)، و"جامع المسائل" (١/ ٢٢٩ - ٢٤١).
جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم · الجزء ٩ · الصفحة ٢٦٣