تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في الكتاب والسنة وكلام السلف والعرب. وحينئذٍ فلابدَّ ....... (١) في نصوص الكتاب والسنة، فلا يصف [الله إلّا] باسم ليس في الشرع ما يذمه، فإن الذي حمدُه زَينٌ وذمُّه شَيْنٌ هو الله (٢) ........

وقوله في حديث الصورة: "لا يقولن أحدُكم: قبَّحَ اللهُ وجهَك ووجهَ من أشبَهَ وجهَك" (٣) يدل على أنه ليس ممتنعًا من كل وجهٍ كما هو قول ......... (٤).

(١) كلمة مطموسة.

(٢) كما في الحديث الذي أخرجه أحمد (٣/ ٤٨٨، ٦/ ٣٩٤) عن الأقرع بن حابس، وإسناده ضعيف لانقطاعه. وله شاهد من حديث البراء بن عازب أخرجه الترمذي (٣٢٦٧) والنسائي في الكبرى (١١٥١٥)، قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب.

(٣) أخرجه أحمد (٢/ ٢٥١، ٤٣٤) والحميدي في مسنده (١١٢٠) والبخاري في الأدب المفرد (١٧٢) عن أبي هريرة. وإسناده قوي.

(٤) كلمات مطموسة في مواضع النقط.

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم · الجزء ٨ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلمج ٨ · ص ١٦١