تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ابتلّت لبود سروجهم. وكذلك أبو مسلم الخولاني ومن معه، ومثل صلاة أبي مسلم ركعتين لمّا ألقاه الأسود العَنْسي في النار، فصارت عليه بَرْدًا وسلامًا.

وقد بسطنا هذا في "بيان الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان" (١)، وهذا قدر ما احتملتْه الورقةُ. والله أعلم.

***

(١) انظر "مجموع الفتاوى" (١١/ ٢٧٦ - ٢٨٢)، ففيه ذكر كثير من كرامات الصحابة والتابعين.

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلم · الجزء ١ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسائل - ابن تيمية - ط عطاءات العلمج ١ · ص ١٠١