تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

356 - حَدَّثَنِي عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ، أَخْبَرَنَا مُعْتَمِرٌ، مَرَّ بِنَا إِلَى عَبْدِ الْوَاحِدِ قَالَ: فَافْتَرَقْنَا يَوْمًا فَجِئْتُ إِلَى أَبِي سُلَيْمَانَ فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا كَانَ مِنْ عَوْفٍ إِلَى مُوسَى فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، الْزَمْ عَوْفًا فَإِنَّهُ رَجُلٌ صَدُوقٌ اذْهَبْ مَعَهُ إِلَى عَبْدِ الْوَاحِدِ، فَجِئْتُ مَعَهُ إِلَى عَبْدِ الْوَاحِدِ فَقَالَ لَهُ: «وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ لِمَ تَكْذِبُ عَلَى الْحَسَنِ، تَرْوِي عَنْهُ أَنَّ الْمَقْتُولَ بِغَيْرِ أَجَلِهِ» قَالَ: فَمَا قُمْنَا حَتَّى عَلِمْنَا أَنَّهُ كَذَبَ عَلَى الْحَسَنِ

كتاب القدر · الصفحة ٣١٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

كتاب القدرص ٣١٦