تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ثم لحق المن كله فى (1 آخر المائة الثالثة وأكثر الماثة الرابعة ،() فتنتان عظيمتان : فتنة القرامطة، وقد عمت العراق والشام والحجاز، وإن اختلف تأثيرها فى البلدان . فملك هذا المخلاف اليمني ، على بن الفضل (2) لعته الله ، وأظهر فيه ماهو (4 منسوب إليه ومشهور عنه ، على متبر جامع الجند بقوله (2) : خذى الدف ياهذه والعبى وغني هزاريك ثم اطربى (1-1) ساقط منع: (4) عطى بن الفضل الجدنى الختفرى الجيشانى ، كان فى أول أمره ينتحل الاثنى عشرية ، خرج للحج وزار قبر النبى صلى الله عليه وسلم ، ثم مضى إلى الكوفة لزيارة قبر الحسين بن على رضى الله عنه، فكى عنده بكاء شديدا وأخذ يعدد مناقيه ويذكرفضله ، وكان عند القبر ميمون القداح، ووللمه عبيد الله صاحب الدعوة الفاطمية الباطنية، فلها بصرا به سرهما حاله وطمعا به وعلما أنه ممن يميل إليهما ويدخل فى ناموسهما، فاستمالاه وأرسلاء سنة 277ه مع الحسن بن زاذان المشهور بمنصور اليمن إلى بلاد اليمن لنشر الدعوة الفاطمية هناك ، ثم اختلفا على بعضهما وتحاربا ، وتمسكن على بن الفضل من التغلب على منصور الين ومحاصرته حقى طلب منه الصلح .

وقد توفى على بن الفضل سنة 3.* وتوفى منصور اليمن سنة 302( كشف اسرار الباطنية ص 21 - 37 والسلوك 92 -8 وتاريخ عمارة 139 - 152 وثغر عدن (156:4 (3) فى ح : لا بهذه الأبيات الكفرية القبيحة السخرية .

وقد وردت هذه الأبيات أو بعضها مع اختلاف فى بعض ألفاظها فى : الكشف 31، تارخ عمارة 144، السلوك للجندى لوحة 4" ، وبلوغ المرام 23 ، والحور المين 199 وكلهم ينقل عن كشف أسرار الباطنية الذى أورد أكبر عدد من أيات هذه القصيدة وهو ينسبها اشاعر من شعراء على بن الفضل 76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة