============================================================ أن النبى صلى الله عليه وسلم ، سئل عن العمرة ، أهى واجبة 4 فقال : لا، وأن .4) تعتسر فهو افضل(41 : وضهم محمد بن عبد الأعلى (2) الصنعانى، روى عنه أبو عيسى (2) حديث عائشة رضى الله عنها ، فى أن النبى صلى الله عليه وسلم ، لم ينزل الأبطح ، إلا أنه كان أسمح لخروجه . عده أبو عيسى بصريا لارتحاله إلى البصرة .
فهؤلاء فى الماثة الثالثة مع شيوخ، منهم : عبد الله بن على بن الجارود النيسابورى ، وكان أحد شيوخ مكة وسكانها، تقلت عنه السنة إلى آفاق الأرض غربا وشرقا، وهو يروى عن شيوخ الترمذى وأبى داود ومسلم، رضى الله عنهم من الحجازيين والشاميين والبصريين والكوفيين وله كتاب "المنتقى" (4) قصدت ذكره لرواية الفقيه موسى بن عمران المعافرى عنه تصنيفه هذا "المنققى من السين" .
ومن ذكره الأندنسيون [56] فى تأريخهم من أهل اليمن (5) : موسى بن عحمد الكشى (16) قاضى زبيد ، ويحيى بن عبد الله بن كليب قاضى صنعاء () . ( وأبو القاسم عبد الأعلى بن محمد بن عباد بن الحسن البوسى ، (7)1 (8) من بيت تؤس ، يروى عن الدبرى)(9) .
(1) ح : فقال : لا ، إلا ان تعتمر فهو أفضل .
(2) ترجته في تهذيب التهذيب 9 :289 والسلوك 38.
(3) أبو عيسى الترمذى صاحب السنن .
(4) هواكتاب "المنتقى من السنن المسندة عن سيدنا المصطقى صلى الله عليه وسلم) طبع فى الهند سنة 130 و سنة 1315.
(5) هؤلاء اليمنيون الآتية أسماؤهم . ذكرهم ابن الفرضىفى تاريخ علماء الأندلس 384و1:4 و25 (6) عنه ابن الفرضى : عحمد بن موسى الكشى.
(7) زاد صاحب السلوك : قاضى صنعاء أيام بنى يعفر، بوفى بالحرم سنة 341ه (8) تكملة من السلوك ، وهو ينقل عن ابن سمرة: 76.