============================================================ هسلى ثم انتقل الفقه إلى طبقة اخرى وذلك فى المائة الثالثة قبل القرامطة ، فمن المشهور ين بالين بالفقه والحديث : ابو قرة موسى(1) بن طارق اللخجى، وقد يقال فيه الرعرهى ، والرعارع (1) فقيها ، وله " الجامع "(4) لشهور فى السنن ، يروى عن الفقيه الشيخ الحافظ على 21(3) ابن أبى بكر العرشانى (3)، وله تواليف فى الفقه ، انتزعها من فقه مالك وأبى حنيفة ومعر وابن جريج وسفيان الثورى وابن عيينة، لأنه لقيهم جميعا وروى عنهم ، وادرك القارىء نافع بن أبى تعيم المدنى ، أحد السبعة القراء رضى الله عنه وعنهم ، فقرأ عليه باختيار له فى القراءة، وكان أيوقرة إماما مشهور بالفضل يتردد بين (4 الجند ولحج وعين ومكة وز بيد ، فى كل واحدة من هذه البلاد له رواية 50 () واصحاب [52]، فصاحبه فى زبيد أبو حمة(0 الزبيدى واسمه محمد بن يوسف .
وسنهم : أبو سعيد المفضل الأكمل (بن)(6) محمد بن إبراهيم بن المفضل بن (1) ترجمته فى تهذيب التهذيب 349:10 ، والسلوك 36 وباخرمة 3:259 .
وذكرا وفاته سنة 5203.
(4) قال ابن تحجر فى تهذيپ للتهذيب : صنف لا كتابه السنن" : على الأبواب في جلد، رأيته، ولا يقول فى حديثه حدثنا ، إنما يقول : ذكر فلان ، وقد سئل الدارقطنى عن ذالك فقال : كانت أصابت كتبه علة فتورع أن يصرح بالإخبار .
(3) في ع : صاحب عرشان.
(4) ح : رواة.
(5) ح : أبو حماة وع : أبو أحمد (تصحيف) . وما أثبتنا من تهذيب التهذيب : 5389 والسلوك 39.
(2) تكلة من السلوك 34 و8 ومن تهديب التهذيب 539:9 ، وله ترجمة فى لسان الميزان 86:6 وفيها أن وفاته سنة 308 بمكة . أما الجندى فى السلوك فذكر أنه كان موجود آسنة سبع وثلاثين وثلاثمائة 76.