============================================================ ثم عل مروان بن محمد بن يوسف على الجند وصنعاء (43] وحضرموت.
وهذه نكتة بينة فى معرفة أحوال الين فى صدر الإسلام وأيام الصحابة ، و أكثر مايتفقه به أهل اليمن فى صدر الإسلام وما بعده ، إلى وقت ظهور تصانيف الشافعية بفقهاء مكة والمدينة (4 وهذا ما في المائة الأولى من سنى الهجرة ، فحذ هاهنا (رحمك الله) 1 تنبيها على فقهاء التابعين فى اليمن فى الماثة الثانية على ترتيبهم إن شاء الله تعالى، وبه الثقة والإعانة وما توفيقى إلا بالله .
(2) زيادة فى ح.
-6
طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة