تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ .[29 ثم ولى حال المؤمنين، وكاتب وحى رب العالمين، معدن الحلم والحكم ، والمشار إليه بالفضل والكرم ، أعلم أقرانه ، واسخى أهل زمانه ، أبو عبد الرحمن معاوية بن أبى سفيان صخر بن حرب بن آمية بن عبد شمس القرشى: اسلم عام الفتح ، وولى الشام لعمر وعثمان عشرين سنة ، وولى الخلافة [38] عشرين سنة إلا شهرا توفى بدمشق سنة ستين ، وهو ابن اثنتين وثمانين .

وقيل : ابن ثمانى وسبعين سنة.

بلغ معاوية أن أهل الكوفة بايعوا الحسن بن على، فسار يريد الكوفة ، وسار الحسن يريده . فالتقوا بموضع من الكوفة، فصالح الحسن بن على معاوية، وبايع له ودخل (معه)(1) الكوفة، ثم انصرف معاوية إلى الشام ، واستعمل على الكوفة المغيرة بن شعبة . وقد صوب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعل الحسن بقوله : إن ابنى هذا سيد ، وسيصلح الله به بين فثتين عظيمتين، من المسلمين (2) (فكان ذلك صلحه لمعاوية، وسلمت دماء المسلمين لشفقته عليهم( (4 وابوه أبو سفيان أسلم قبيل فتح مكة حرسها الله تعالى . ولآه رسول الله صل الله عليه وبلم صدفات الطاتف ، رذمبت احدى عنذيه يوم تبرك، ع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، والأخرى يوم اليرموك ، مع عمر (4) رضى الله عنهم (1) تكلة منح وع.

(2) الحديث فى البخارى وفيه : ولعل الله أن يصلح به .... وانظر شرح العينى .70:11a 420:6 على البخارى (3) زيادة من ع .

(4) تكملة من ح وع .

76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة