تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ويزوجه اخته من غير مهر . وقوله : من أجبى فقد أربى، هو بيع الحرث قبل بدو صلاحه: .10) وذكر أبو عبيد (1) أن مالك بن مرارة الرهاوى أتى النبى صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ، انى قد أوتيت من الجمال ماترى مايسرنى ان أحدا يفضلنى 1 بشرا كين فما فوقهما ، فهل ذلك من البغى؟ فقال عليه السلام : إنما ذلك من سفه الحق وغمط الناس.

قوله :[21) سفه الحق، يراه سفها وجهلا . وقوله : غمط ، فإنه الاحتقار.

وأمر النبى صلى الله عليه وسلم، باخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب(2). واختلف أهل اللغة ، فقال أبو عبيدة : هى مابين حفر أبى موسى 7(4)- 1(4) (بطوارة من أرض العراق (2)) إلى اقصى اليمن طولا ، ومن يبرين (4) إلى منقطع السماوة عرضا.

وقال الأصمعى(5) : جزيرة العرب من أقصى عدن أبين، إلى ريف العراق ، (1) ذكره أبو عبيد فى "غريب الحديث ورقة 5ه " ومعه تفسيره . وقد ت نصه منه (2) فى ع زيادة نصها : والمراد بها مكة والدينة والطائف وما بينهما ، مع اختلاف أهل اللغة فيها .

(3) تكملة من معجم ما استعجم للبكرى ص . والنص فيه عن أبى عبيدة.

(4) كذا فى ح وياقوت والبكرى . وفى الأصل : تبرين ، وع : تبريز ، وكلاهما اف (5) عند البكرى ص قولان للأ صمعى عن جزيرة العرب . أحدهما : " وقال الأصمعى : جزيرة العرب مالم يبلغه ملك فارس . من أقصى عدن أبين إلى أطرار الشام ، هذا هو الطول، والعرض من جدة إلى ريف العراق . وثانهما: " وقال أبوعبيد عن الأصمعى خلاف هذا ، فذ كرأن طولها من أقصى عدن أبين الى ريف العراق في الطول، وأن عرضها من جدة وما والاها من صاحل البهر الى أطرار الشام فى العرض).

76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة