============================================================ (1) وفى رواية عنه : الفقه يمان ، والحكمة يمانية (1؛ . وعن عمران بن حصين (قال : جاءت بنو نميم) (4) إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : إقبلوا البشرى 11 (2) ابنى نميم . تقلرا: ائا إذ بشرتا فأعطنا مرتين ، فقغيد وجه النبي صلى الله عليه وسلم ، فجاه أناى ن ثعل الين . فقال : اقبلوا البشرى إذ لم يقبلها بنو تميم فقالوا : قبلنا يارسول الله ، فأخذ النبى صلى الله عليه وسلم يحدث عن بدء الخلق (4 والعرش.
وعن أبى مسعود البدرى (4) ، عن النبى صلى الله عليه وسلم : الايمان هاهنا ، وأشار بيده إلى اليمن . وفى بعض الروايات ، قال وفد المن لرسول الله صلى الله عليه وسلم : جثنا لنسألك ( يارسول الله (4)) عن بده هذا الأمر. :. فقال النبى صلى الله 2(94 عليه وسلم : كان الله ولم يكن شىء غيره (6) وكان عرشه على الماء ، وكتب فى 2) س: الذكر كل شىء، وخلق السموات والأرض ، وفى بعضها حتى وخل أهل الجنة منازلهم (وأهل النار منازلهم ()) ..
(1) أورد صاحب نثر الدر المكنون ص 45 وما يعدها ، هذا الحديث برواياته المختلفة وطرق أسانيده وذكر السكتب التى أوردته .
(2) تكملة من ح ، ومن كتب الحديث .
(3) أورد صاحب نثر الدر المكنون ص 6 هذا الحديث برواياته وطرقه وذكر مراجعه.
(4) فى النخ الثلاث " ابن مسمود البدرى) والتصويب من البخارى وغيره.
وهو: أبو مسعود عقبة بن عمرو البدرى الأنصارى: (5) تكملة من ح: (6)ع : قبله.
(7) تكملة من ح وع والبخارى 4 :97 ، وراجع هذا الحديث وشرحه عند العينى ل214،213 -6