============================================================ قاقتطعه متعمدا ، أو على أمر لم يكن، وقد كان متعمدا لذلك . فأجاب فيها : أن ايس عليه (154) إلا الكفارة(1) فقط . وخالفه فيها الققيه محمد بن أحمد بن عمر، فتتازعا فى ذلك ، فيقال إن الفقيه أجاز أصحابه كلهم دونه ، ولهذا الفقيه قصائد فى الزهد وغيرة فمن قصيدة له قوله : الا لع عقلى فى التشاغل سارق وقد جاءنى بالنعى فى النوم طارق (4) أتى منذرأ(2) لى بارق الموت منذرا (3 و كل سحاب ممطر فيه بارق وله أيضا : لذاذة عيش إن ذاك من الجهل اترجووقد جاوزت ستين حجة يريك الهوى أن القوى فيك كالقوى بمقتبل غض الشبيبة أو كهل وله أيضا أيام هدمت إب : خليلى من ذا (فى الدنا)(4) عيشه طابا فلا تحرنا إن ناب إب الذى نابا فأدم فى الفردوس ما طاب عيشه ولاطاب فى الدنيا وإن كان قد تابا وتفقه به ابنه إسماعيل بن احمد ، ومحمد بن على بن أسعد(5) المخأى(1 وغيرهما: (ومنهم شيخى الفقيه الزاهد الورع على بن أبى بكر بن سالم بن عبد الله ولدفى (1) ع : كفارة اليمين .
(2) ح : أنا مذ بدالى.
(3) ح وع : موهنا.
(4) ساقطة من الأصل وح . ومكانها فى ع : الذى.
5) ح وب : سعيد. 0 (2) ساقطة من ح . وهى فى ع : البخارى (تصحيف) -