تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ عمر بن على بن أسعد السلالى ثم الكنانى، تصيدة يرى فيها ولده المذكورة ويصف جودة عليه ويمدحه بالمعرفة والكمال، فقال فى بعضها : آين بعد عبد الله نجل محمد يصون دموع العين من كان مسلما ولكن بحر الوجد من بعده طما وقدغاض بحر العلم مذغاب شخصه 1(1) وأصبح وجه الدرس آرمد(4 اقتما تضعضع بنيان العلوم لفقده فأصبح ركن العلمبم مهدما (113] غداكل نورفى الجزيرة خامدا شهدت لقد أورتتها (2) بعدك الظما فيا منهلا تروى القلوب بوزده و إن كنت اهدى من سواك واحلما فيا أيها الشيخ الإمام تصئرا يدير على أمليه بؤسا وأنعما هو الدهر لايبقى على حالة معا وحينا تراه ضاحكا متبسما فينا تراه باسر الوجه عابسا ولا ملكا فى السالفين (3) مكرما وما أبقت الدنيا مطاعا مسودا ألم تطمس الأيام طسشما وجرهما فاين جديس اين طشم وجزهم (4) 1 ومن بقدها من ذا من القدرا حتمى أما أهلكت عادأومن كان قبلها (5 والمرثية(4) طويلة تزيد على خمسين بيتا ، ويقال إنه كان على هذا الفقيه الفتى ألف دينار، قضاها عنه هذا الشيخ والده رحمهما الله: وكان الشيخ محمد بن عبدويه مفخما عند الناس، معظما كثير المال كبير الجاه" كريم النفس ، غزير العلم ، فارتحل إليه الناس وكبار فقهاء اليمن، لكثرة عله وجودة إتقانه وفهمه، كالفقيه عبد الله بن أحمد بن محمد بن أبى عبد الله الممدانى ، (1) ح وع وب والسلوك : أربد.

(2) ح وب : أريتها . والسلوك : أوليتها .

(3) ب : السابقين.

(4) ع : قبله.

(5) كذا فى ح وب : وفى الأصل وع : والترثية.

(2) ستأتى ترجمته ص 154.

76.

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة