============================================================ 2 وأما الشافى (1) ، وهو أبو عبد اله ، ولاخلاف فى اسمه ونسبه، وأنه من بف الطلب ، وقد قال عليه السلام : إن بنى هاثم وبنى للطلب شيء واحد، وشبك بين أصابحه . وأن اسمه ونسبه : محمد بن إدريس بن العباس بن هنمان بن شافع بن السائب بن عبيد بن عبد بزيد بن هاشم بن المطلب بن عبد مناف ، يجتمع مع النبى صلى الله عليه وسلم فى عبد مناف، فلا خلاف أنه مطلبى . وكان المطلب جد الشافى أسن من اخيه عبد المطلب، وكان المطلب جد الشاقى ، كقل عبد المطلب بن هاشم جد التبى صلى الله عليه وسلم ، لأنه ولد فى المديتة ومات أبوه، فضى إليه المطلب وقدم به مكة وهو رديفه، وعليه تياب رثة، وكان اذا سئل عنه استحيا أن يقول : إنه ابن أخى، فكان يقول عبدلى، فلما وصل منزله ألبسه ثم أخرجه وقال : هذا ابن أخى، فسى بذلك عبد الطلب.
وكان يسمى شيبة الحد، لأنه ولد وفى رأسه شعرة بيضاء ، وقيل إن شافا لقى النبى صلى الله عليه وسلم وهو مراهق لابلوغ ، وجد الشافى العاشر، جد رسول الله [101] صلى الله عليه وسلم الراع ، وكان لعبد مناف خمسة أولاد : هاشم، والطلب ، وعبد شمس، ونوفل، وأبو عمرو - فأما هاشم ، فهو جد النبى صلى الله عليه وسلم ، وأما للطلب، فهو جد الشافعى ، وأما عبد شمس، فهوجد بنى آمية ، وعثمان ومعاوية منهم . وأما نوقل ، فهو جد بنى توفل ، وجبير بن مطيم منهم، وأما أبو عمرو فلا عقب له.
(1) اعتتى الؤرخون والطاء فى سائر الصور بترجمة الإمام الشافحى وذكر مناقبه ونشاله وفقيه ، وأقردوا لذلك مصنفات خاصة . ويمكن الرجوع إلى كتاب آماب الشافى ومناقبه لابن أبى حاتم الرازى الطبوع مصر سنة 3ه19 قفيه مبت مفصل عن ترجمة الشافى ومن آلف فى مناقبه ، وضه مقق هنا الكتاب الأستاذ عبد الننى عبد الخالق؛ وفيه الكقاية .