تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ خلينتها قد مات، وافتقر الناس إلى خليفة صحيح العقد، فاجتمع أهل بغداد خاصة وعامة ، فرضى العلماء كلهم يكون الإمام أبو إسحاق الشيرازى عاقدا لمن يستحق (1) الخلافة ، فوقف المختار منهم من العباسيين - قال القاضى طاهر : وأظنه المقتدى (1 (4) بامر الله ، وذلك سنة سبع وستين(2) وأر بعمائة -فى رأس درجة، والعلماء [97] وافاضل الناس فى ساحة تحت الدرجة فله ا رضى العلماء وأفاضل الناس بالإمام أبى إسحاق، طلع اندرجة فقط فى وسطها، فابتدر الخليفة والعلماء، فسبتهم .11) الخليفة إليه، وكان الخليفة ضليعا(3)، فأقامه وأصعده (4) المنبر إليه إلى رأس الدرجة، فحمد الشيخ الله وأثنى عليه ، وصلى على نبيه صلى الله عليه وسلم، وعقد الخلافة للخليفة ، فلما فرغ قال له الخليقة : هل من حاجة ! قال نعم ، اخبرنى فلان عن فلان مسندا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنه قال : مامن خليفة إلا وله (511 : دعوة مجابة ، وأريد أن تدعو لى، فدعا له من ساعته وامن الحاضرون، (وكان)(5) لهذا المناخي مدايح قيه مشهورة منها قوله : قومى بخطب ضعضع الاركانا ولقد رضيت عن الزمان وإن رمى لما أرانى طلعة الحبر(1) الذى أحيا الإله بعلمه الأديانا ازكى الورى دبيا واكرم شيمة وامد فى طلق العلوم عمنانا (1) هه فعلا : "المقتدى بآمر الله ) - كما اص على ذلك السبكى - ولى الخلافة من نة 417 سته 486ه: (2) فى الأصل وع : ست وسبعين وأربعمائة. وما أثبتنا من ح وب والسلوك وكتب التاريخ: (3) ح: بلغا: (4) ح وب : وأقعده إليه إلى رأس الدرجة.

(5) تسكلة من ح وع وب..

(ك) ح: الحير: -6

طبقات فقهاء اليمن · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

طبقات فقهاء اليمنالمقدمة