============================================================ (29 ثم الققل الفقه (1) إلى طبقة أخرى فى المائة الخامسة، واكثرهم احاب القاسم بن محمد القرشى. [68] فنهم الإمام الزاهد جعفر بن عبد الرحيم المحابى (2) ، أخذ الفقه وأصوله عن الإمام القاسم بن محمد ، وكان فقيها ورعا زاهدا ، سأله زيد ابن المعمر بن جد القاضى زيد بن عبد الله ، وهو والى الجند للكرندى الانتقال من الظرافة إلى الجند للفتوى والتدريس، فساعده بشرطين، أحدهما : اعفاؤه عن الحكم : والثانى : اعفاؤه عن أن يأ كل طعام هذا الوالى . فذ كر أنه لما طالت المدة ، حضر يوما دار الوالى فى عقد ، ثم أحضر الطعام للحاضرين فأكلوا، ثم خص الوالى هذا الإمام الققيه جعفر بن عبد الرحيم بموز، وسأله أن يأ كل منه ، وذكر أنه أهداه إليه فلان ممن تطيب به نفس الفقيه بكونه حلالا ، فأكل الفقيه جمفر موزتين، ثم خرج فتقيأهما فى دهليز الوالى . ثم أقام على بليغ الورع والزهد ، إلى أن دخل الصليحى (3) الجند (إلى الظرافة)(4) فسأله أن يلى القضاء له ، فقال له : لست أصلح للقضاء ، فأعرض عنه الصليحى مغضبا، ثم افتقد فى المجاس فلم يوجد (بل قد خرج من ساعته)(6) فأدركه (6) (جلاوزة الأمير) (2) خمسة عشر رجلا، (1) ع : العلم.
(2) ترجم له الجندى لوحة * والشرجى ص46: (3) هو على بن محمد الصليحى مؤسس الدولة الصليحية الفاطمية باليمن وكانت ولايته (من سنة 439 -459ه) (راجع الصيلحيون للهمدانى).
(4) تكلة من ح وب .
(5) تكلة من ع : (2) ح وب : فبعه. وع. فلحقه.
(7) زيادة من ع . والجلواز : الشرطى والجمع : الجلاوزة .
76.