============================================================ ومنهم الحسين بن جعفر المراغى (41، سكن ستهفتة، سمع من محمد بن مظفر بن موسى الحافظ (2 ، عن أبى جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الطحاوى الحخفى الأزدى (2) ، ابن أخت المزنى بذى القعدة سنة عشرين وثلاثماثة، عن أبى إبراهيم اسماعيل بن يحبى بنه إسماعيل المزنى سنة اثنتين وخمسين ومائتين . عن الإمام أبى عيد الله محمد بن إدريس الشافعى، وله تصنيف فى علم السكلام ينسب اليه سماه "الحروف السبعة فى الرد على المعتزلة وغيرهم من أهل الضلال والبدعة"(2) وله طريق فى "مختصر المزنى" قرى، بها عليه فى سهفنة، عن الحسين ثا بن هارون البراشى البردعى الفقيه، عن الإمام الحافظ ببغداد عبد الله بن محمد بن زياد [60] ابن واصل بن ميمون النيسابورى (6) (عن المزنى . قال الشيخ أبو اسحاق : سكن النيسابورى (4)) ببغداد ، وكان زاهدا يفتى التاس أربعين سسنة ، لم ينم (9)[1 الليل ()) يصلى الصبح بوضوء العشاء ، جمع بين الفقه والحديث (والعلم والصمل)(2 رضى الله عنه . مات سنة أربع وعشرين وثلاثماثة ، وهو مولى أبان بن عثمان بن (1) ترجم له الجندى لوحة 76.
(2) هو الإمام الحافظ أبو الحسين عحمد بن المظفر بن موسى بن عيسى البغدادى حدث العراق توفى سنة 79ح * (تذكزة الحفاظ * : 178) (3) فى الأصل : الحنيفى الأردنى (تعحيف) (4) أورده صاحب كشف الظنون 660:1 ، ولم يذكر أوله، مما يدل طى أنه يطلع عليه: (5) ح : الحسن . ولم أعثر له عى ترجمة (2) توفى سنة 324، ترجمته في تاريخ بغداد 10 : 120 والشيرازى 93.
(7) تكلة من ح.
(8) العبارة عند الشيرازى : " وكان زاهدا ، بقى أربعين سنة لم ينم الليل يصلى الفداة فلى طهارة العشاء } .
(9) تسكلة من ع : 76.