تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

للمفعول إما من صعق ثلاثيا معدى بنفسه من قولهم صعقته الصاعقة أو من أصعق رباعيا يقال أصعقه فهو مصعق والمعنى أن غيرهم أصعقهم وافقهما الحسن والباقون بفتحها مبنيا للفاعل والصعق العذاب وهو عند النفخة الأولى أو يوم القيامة وعن ابن محيصن من المفردة والمطوعي إدغام النون الأولى من بأعيننا في الثانية كما مر وعن المطوعي أدبار النجوم بفتح الهمزة أي أعقابها وآثارها إذا غربت والجمهور على الكسر مصدرا

المرسوم اتفقوا على الصاد فيالمصيطرون وبمصيطر ) كما مر وعلى التاء في ( / < بنعمت ربك ) > /

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٥٢٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٥٢٠