في النشر وبهما قرأت وبهما آخذ ومر آنفا حكم ( وعيون ) وفتح ياء ( إني أخاف ) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر
واختلف في ( خلق الأولين ) الآية 137 فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة وخلف بضم الخاء واللام أي ما هذا إلا عادة آبائنا السابقين وافقهم الأعمش والباقون بفتح الخاء وسكون اللام أي إلا كذب الأولين وأدغم التاء من كذبت ثمود أبو عمرو وهشام وابن ذكوان من طريق الأخفش وحمزة والكسائي وخلف ومر ( عيون ) قريبا وقرأ ( بيوتا ) بكسر التاء قالون وابن كثير وابن عامر وابو بكر وحمزة والكسائي وخلف
واختلف في ( / < فرهين > / ) الآية 149 فابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وخلف بألف بعد الفاء أي حاذقين وافقهم الأعمش والباقون بغير ألف صفة مشبهة بمعنى أشرين
واختلف في ( / < أصحاب ليكة ) > / الآية 176 هنا وص الآية 13 فنافع وابن كثير وابن عامر وأبو جعفر ( / < ليكة > / ) بلام مفتوحة بلا ألف وصل قبلها ولا همز بعدها وفتح تاء التأنيث غير منصرفة للعلمية والتأنيث كطلحة مضاف إليه لأصحاب وكذلك رسما في جميع المصاحف وافقهم ابن محيصن والباقون بهمزة وصل وسكون اللام وبعدها همزة مفتوحة وبكسر التاء فيهما و ( الأيكة ) و ( / < ليكة > / ) مترادفان غيضة تنبت ناعم الشجر وقيل ليكة اسم للقرية التي كانوا فيها والأيكة اسم للبلد كله وقد أنكر جماعة وتبعهم الزمخشري على وجه ليكة وتجرؤوا على قرائها زعما منهم أنهم إنما اخذوها من خط المصاحف دون أفواه الرجال وكيف يظن ذلك بمثل أسن القراء وأعلاهم إسنادا والأخذ للقرآن عن جملة من الصحابة كأبي الدرداء وعثمان وغيرهما رضي الله عنهم وبمثل إمام المدينة وإمام الشام فما هذا إلا تجرؤ عظيم وقد أطبق أئمة أهل والأداء أن القراء إنما يتبعون ما ثبت في النقل والرواية فنسأل الله حسن الظن بأئمة الهدى خصوصا وغيرهم عموما وخرج بالقيد موضع الحجر و ق المتفق فيهما على الأيكة بالهمزة لإجماع المصاحف على ذلك وقرأ ( بالقسطاس ) حفص وحمزة والكسائي وخلف بالكسر والباقون بالضم لغتان كما مر بالإسراء وعن الحسن والجبلة بضم الجيم والباء والجمهور بكسرها لغتان ومر نظير الهمزتين في ( من السماء إن كنت في نحو على البغاء أن بالنور وفتح ياء ربي أعلم نافع وابن كثير وأبو عمرو وأبو جعفر
واختلف في ( كسفا ) الآية 187 فحفص بفتح السين والباقون بسكونها ومر توجيه ذلك في الإسراء