تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تكره ) وابن محيصن على ما ضم أوله من المثلين في كلمتين نحو ( يشفع عنده ) ويشير إلى ضم الحرف وزاد من المفردة إدغام باقي المثلين إلا أنه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو ك ( يخل لكم ) وعنه إدغام القاف في الكاف نحو ( خلقكم ورزقكم ) وعنه من المفردة إدغام جميع المتجانسين والمتقاربين إلا أنه أظهر ما اختلف فيه عن أبي عمرو وزاد منها إدغام الضاد في التاء نحو ( أفضتم وأقرضتم ) وأدغم من المبهج والمفردة الضاد في الطاء إذا اجتمعا في كلمة نحو ( اضطر اضطررتم ) والظاء في التاء من ( أوعظت ) ويبقى صوت حرف الإطباق ووافق الشنبوذي عن الأعمش على إدغام الباء في الباء وعلى إخفاء الميم عند الباء نحو ( بأعلم بالشاكرين ) وباء يعذب عند ميم من والمطوعي على إدغام جميع المثلين في كلمتين وزاد مثلي كلمة في جميع القرآن نحو ( جباههم ) لتلاقي المثلين واستثنى من إدغام التاء ( إلا موتتنا ) ووافقه ابن محيصن على إدغام ( بأعيننا ) بالطور الآية 48 وعنه الإظهار من المبهج

| فصل يلتحق بهذا الباب خمسة أحرف

أولها ( بيت طائفة ) بالنساء الآية 81 أدغم التاء منه في الطاء أبو عمرو وحمزة

ثانيها ( / < لا تأمننا > / ) بيوسف الآية 11 أجمع الآئمة العشرة على إدغامه واختلفوا في اللفظ به فقرأ أبو جعفر بإدغامه إدغاما محضا من غير إشارة وسيأتي له إبدال الهمزة الساكنة وافقه الشنبوذي عن الأعمش والباقون بالإشارة واختلفوا فيها فبعضهم يجعلها روما فيكون ذلك إخفاء لا إدغاما صحيحا لأن الحركة لا تسكن رأسا بل يضعف صوت الحركة وبعضهم يجعلها إشماما وهو عبارة عن ضم الشفتين إشارة إلى حركة الفعل مع الإدغام الصريح قالوا وتكون الإشارة إلى الضمة بعد الإدغام فيصح معه حينئذ الإدغام والروم اختيار الداني وبالإشمام قطع أكثر أهل الأداء قال ابن الجزري وإياه أختار مع صحة الروم عندي وافقهم ابن محيصن والحسن واليزيدي وعن المطوعي عن الأعمش الإظهار المحض فينطق بنونين أولا هما مضمومة والثانية مفتوحة

ثالثها ( / < ما مكنني > / ) الكهف الآية 95 قرأ ابن كثير بإظهار النون والباقون بالإدغام

رابعها ( أتمدونن ) بالنمل الآية 36 أدغم النون في النون حمزة وكذا يعقوب والباقون بالإظهار وهي بنونين في جميع المصاحف وسيأتي حكم يائها في الزوائد إن شاء الله تعالى

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٣٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٣٧