الظرف نحو في قبل زيد دين والباقون بضم القاف والباء جمع قبيل بمعنى كبيل كرغيف ورغف ونصبه على الحال ايضا وقيل بمعنى جماعة جماعة وصنفا صنفا أي حشرنا عليهم كل شيء فوجا فوجا ونوعا نوعا من سائر المخلوقات ويأتي حرف الكهف في محله إن شاء الله تعالى وتقدم همز نبي لنافع وإمالة شاء وأمال لتصغى حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه ويوقف لحمزة على إليه أفئدة بتحقيق الهمزة الأولى وإبدالها ياء مفتوحة كلاهما مع نقل الثانية إلى الفاء وعن الحسن وليرضوه وليقترفوا بسكون اللام فيهما على أنها لام الأمر
واختلف في ( منزل من ربك ) الآية 114 فابن عامر وحفص بتشديد الزاي والباقون بتخفيفها
واختلف في ( / < كلمات ربك ) > / الآية 115 هنا ويونس الآية 33 ، 96 وغافر الآية 6 فعاصم وحمزة والكسائي وكذا يعقوب وخلف بغير ألف على التوحيد في الثلاثة على إرادة الجنس وافقهم الحسن والأعمش وقرأ ابن كثير وابو عمرو كذلك في غافر ويونس وافقهم ابن محيصن واليزيدي ووقف الكسائي ويعقوب على الثلاث بالهاء ممالة للكسائي وابن كثير وأبو عمرو كذلك بالهاء في الأخيرين والباقون بالجمع في الثلاث لأن كلماته تعالى متنوعة أمرا ونهيا وغير ذلك وقد أجمع على الجمع في لا مبدل لكلماته ولا مبدل لكلمات الله وعن الحسن يضل عن سبيله بضم الياء
واختلف في ( فصل لكم ما حرم عليكم ) الآية 119 فابن كثير وكذا أبو عمرو وابن عامر بضم الفعلين على بنائهما للمفعول وافقهم ابن محيصن واليزيدي وقرأ نافع وحفص وابو جعفر ويعقوب بالفتح فيهما على البناء للفاعل وافقهم الحسن وقرأ الأول بالفتح والثاني بالضم أبو بكر وحمزة والكسائي وكذا خلف وافقهم الأعمش ولم يقرأ بالعكس وغلظ الأزرق لام فصل وصلا واختلف عنه في الوقف كما تقدم وقرأ ( اضطررتم ) بكسر الطاء ابن وردان بخلف عنه كما مر بالبقرة
واختلف في ( ليضلون ) الآية 119 هنا و ( ربنا ليضلوا عن ) الآية 88 بيونس فعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف بضم الياء فيهما وافقهم الحسن والمطوعي في يونس ففتحه والباقون بالفتح فيهما يقال ضل في نفسه وأضل غيره