الأول ونصب الثاني وعن الشنبوذي عكسه والباقون برفعهما عطفا على نرد أي يا ليتنا نرد ونوفق للتصديق والإيمان أو الواو للحال والمضارع خبر لمحذوف والجملة حال من مرفوع نرد أي نرد غير مكذبين وكائنين من المؤمنين فيكون نمني الرد مقيدا بهاتين الحالتين فيدخلان في التمني وعن المطوعي ( ولو ردوا الآية 31 بكسر الراء وعن الحسن بغتة بفتح الغين حيث جاء
وأمال ) بلى حمزة والكسائي وخلف وشعبة من طريق أبي حمدون عن يحيى بن آدم عنه وبالفتح والصغرى الأزرق وأبو عمرو وصححهما عنه في النشر في روايتيه لكن قصر الخلاف في طيبته على الدوري وكذا حكم الدنيا غير شعبة فله الفتح فقط وإن أبا عمرو له الفتح والصغرى وللدوري عنه الكبرى أيضا
واختلف في ( وللدار الآخرة الآية 32 فابن عامر بلام واحدة كما هي في المصحف الشامي وهي لام الابتداء وتخفيف الدال و ( الآخرة ) بخفض التاء على الإضافة إما على حذف الموصوف أي لدار الحياة أو الساعة الآخرة كمسجد الجامع أي المكان الجامع وإما للاكتفاء باختلاف لفظ الموصوف وصفته في جواز الإضافة والباقون بلامين لام الابتداء ولام التعريف مع التشديد للإدغام ورفع الآخرة على أنها صفة للدار وخير خبرها وعليه بقية الرسوم ولا خلاف في حرف يوسف أنه بلام واحدة لاتفاق الرسوم عليه
واختلف في ( أفلا تعقلون الآية 32 هنا والأعراف الآية 169 ويوسف الآية 109 ويس الآية 68 فنافع وابو جعفر ويعقوب بتاء الخطاب في الأربعة على الالتفات وافقهم هنا الحسن وقرأ ابن عامر وحفص كذلك هنا والأعراف ويوسف وقرأ أبو بكر كذلك في يوسف واختلف عن ابن عامر في يس فالداجوني من أكثر طرقه عن هشام والأخفش كذلك عن ابن ذكوان بالخطاب وقرأ الباقون بالغيب في الأربعة وبه قرأ الحلواني عن هشام والشذائي عن الداجوني عن أصحابه عنه والصوري عن ابن ذكوان من طريق زيد في موضع يس خاصة
وقرأ ( ليحزنك ) الآية 33 بضم الياء وكسر الزاي من أحزن الرباعي نافع
واختلف في ( لا يكذبونك ) الآية 33 فنافع والكسائي بالتخفيف من أكذب والباقون بالتشديد من كذب قيل هما بمعنى كنزل وأنزل وقيل بالتشديد نسبة الكذب إليه والتخفيف نسبة الكذب إلى ما جاء به روي أن أبا جهل كان يقول ما نكذبك وإنك عندنا لصادق وإنما نكذب ما جئتنا به وأمال آتاهم حمزة والكسائي وخلف وقلله الأزرق بخلفه