تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والباقون بفتح النون والهمز والزاي فيهما على بنائهما للفاعل وهو الله تعالى

واختلف في ( وقد نزل عليكم ) الآية 140 فعاصم ويعقوب بفتح النون والهمز والزاي على بنائه للفاعل وأن ما بعدها نصب بنزل والفاعل ضمير الله تعالى والباقون بضم النون وكسر الزاي مبنيا للمفعول والنائب أن وما في حيزها أي نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماعكم الكفر بالآيات والإستهزاء بها ومر قريبا إمالة كسالى مع إمالة فتحة السين للضرير عن الدوري عن الكسائي

واختلف في ( الدرك ) الآية 145 فعاصم وحمزة والكسائي وخلف بإسكان الراء وافقهم الأعمش والباقون بفتحها وهما لغتان وقيل بالفتح جمع دركة كبقر وبقرة وبالسكون مصدر ولا خلاف في قوله تعالى لا يخاف دركا في طه أنه بفتح الراء إلا ما روي من سكونه عن أبي حيوة ووقف يعقوب على يؤت الله بالياء والباقون بالحذف تبعا للرسم قال أبو عمرو ينبغي أن لا يوقف عليها لأنه أن وقف بالحذف خالف النحويين وإن وقف بالياء خالف المصحف انتهى قال السمين ولا بأس بما قال فإن اضطر تابع الرسم لأن الأطراف قد كثر حذفها ويشبه ذلك ومن تق السيآت لأنه إن وقف بغير هاء السكت خالف الصناعة النحوية لأن الفعل عندهم إذا بقي على حرف واحد ووقف عليه ألحق هاء السكت وجوبا نحو قه وعه ولم يقه ولم يعه ولا يعتد بحرف المضارعة لزيادته وإن وقف بهاء السكت خالف المصحف انتهى ملخصا وعن الحسن من ظلم ببنائه للفاعل استثناء منقطع أي لكن الظالم يجهر به أو لكن الظالم يجهر له به أي يذكر ما فيه من المساوي في وجهه ليرتدع وعنه إسكان سين رسله

واختلف في ( / < سوف نؤتيهم أجورهم > / ) الآية 146 فحفص بالياء والضمير لله تعالى في قوله تعالى والذين آمنوا بالله والباقون بنون العظمة التفاتا وتقدم تخفيف تنزل لابن كثير وابي عمرو ويعقوب وأدغم دال ( فقد سألوا ) الآية 153 أبو عمرو وهشام وحمزة والكسائي وخلف وأظهرها الباقون وضم الهاء من نؤتيهم وسنؤتيهم يعقوب وسكن راء ( أرنا ) الآية 153 ابن كثير وأبو عمرو بخلفه ويعقوب والثاني لأبي عمرو الاختلاس من روايتيه والباقون بالكسرة الكاملة كما مر بالبقرة وعن ابن محيصن ( / < الصعقة > / ) الآية 153 بلا ألف مع سكون العين

واختلف في ( تعدوا ) الآية 154 فقالون بخلف عنه وابو جعفر بإسكان العين مع تشديد الدال وهو رواية العراقيين عن قالون من طريقيه وتقدم آخر الإدغام الجواب عنه من حيث الجمع فيه بين ساكنين على غير حدهما والوجه الثاني لقالون اختلاس حركة العين مع التشديد للدال أيضا وعبر عنه بالإخفاء فرارا من ذلك وهي رواية المغاربة عنه

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٢٤٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٢٤٧