تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

عنه من طريق الحلواني وبفتح السين على اصله والفاعل على الغيب ضمير الرسول أو من يصلح للحسبان فالذين مفعول اول وأمواتا ثان أو فاعله الذين والمفعول الأول محذوف أي ولا يحسبن الشهداء أنفسهم أمواتا وافقه ابن محيصن والباقون بالخطاب أي يا محمد أو يا مخاطب وفتح سينه ابن عامر وعاصم وحمزة وأبو جعفر وسبق فتح لا خوف ليعقوب مع ضمه كحمزة ها عليهم

واختلف في ( وأن الله لا يضيع ) الآية 171 فالكسائي بكسر الهمزة على الاستئناف والباقون بالفتح عطفا على نعمة أي وعدم إضاعة الله أجر المؤمنين وتقدم ذكر القرح قريبا وأظهر دال قد جمعوا نافع وابن كثير وابن ذكوان وعاصم وأبو جعفر ويعقوب

وأمال ( فزادهم ) الآية 173 حمزة وخلف وهشام وابن ذكوان بخلفهما وفتحها الباقون ويوقف على سوء لحمزة وهشام بخلفه بالنقل على القياس وبالإدغام وتجوز الإشارة فيهما بالروم والإشمام فهي ستة ولا يصح غيرها وأثبت ياء وخافون إن أبو عمرو وأبو جعفر وصلا وفي الحالين يعقوب ومر ضم راء رضوان لشعبة ويوقف لحمزة على يخوف أولياءه بتسهيل الثانية مع المد والقصر كلاهما مع تخفيف الأولى وإبدالها واوا مفتوحة

واختلف في ( يحزنك ) الآية 176 ( ويحزنهم ويحزنك الذين ويحزنني ) حيث وقع فنافع بضم حرف المضارعة وكسر الزاي من أحزن رباعيا إلا حرف الأنبياء لا يحزنهم ففتحه وضم الزاي كقراءة الباقين في الكل من حزن ثلاثيا إلا أبا جعفر وحده في حرف الأنبياء فقط فضم وكسر وعن ابن محيصن الضم في الكل وأمال يسارعون الدوري عن الكسائي

واختلف في ( ولا يحسبن الذين كفروا ولا يحسبن الذين يبخلون ) الآية 178 - 180 فحمزة بالخطاب فيهما وافقه المطوعي والخطاب له أو لكل أحد والذين كفروا مفعول أول إنما نملي بدل منه سد مسد المفعولين ولا يلزم منه أن تكون عملت في ثلاثة إذ المبدل منه في نية الطرح وما موصولة أو مصدرية أي لا تحسبن أن الذي نمليه للكفار أو املأنا لهم خيرا لهم وأما الثاني فيقدر فيه مضاف أي لا تحسبن بخل الذين يبخلون خيرا فبخل وخيرا مفعولاه والباقون بالغيب فيهما مسندا إلى الذين فيهما وإنما في الأول سدت مسد المفعولين ويقدر في الثاني مفعول دل عليه يبخلون أي لا يحسبن الباخلون بخلهم خيرا لهم

واختلف في ( حتى يميز الآية 179 هنا وفي ( الأنفال ) الآية 37 ( ليميز

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشر · الصفحة ٢٣٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربعة عشرص ٢٣٢