واختلف في ( الملائكة ) الآية 210 فأبو جعفر بالخفض عطفا على ظلل أو الغمام والباقون بالرفع عطفا على اسم الله تعالى
واختلف ترجع الأمور ) الآية 210 بفتح حرف المضارعة على البناء للفاعل ابن عامر وحمزة والكسائي وخلف ويعقوب والباقون ببنائه للمفعول وسبق تسهيل همز إسرائيل لأبي جعفر مع المد والقصر والخلاف في مده للأزرق ويوقف لحمزة عليه بتحقيق الأولى من غير سكت على بني وبالسكت وبالتقليل وبالإدغام وتسهيلها بين بين ضعيف وأما الثانية فتسهل كالياء فقط مع المد والقصر فهي ثمانية أوجه ومر إمالة جاءته لحمزة وخلف وابن ذكوان وهشام بخلف عنه
وعن ابن محيصن ( زين ) الآية 212 مبنيا للفاعل الحياة بالنصب مفعول والفاعل الله تعالى وعنه كذلك في زين للناس حب بآل عمران والجمهور بالبناء للمفعول ورفع الحياة وحب
واختلفوا في ( ليحكم ) الآية 213 هنا وفي آل عمران وموضعي النور فأبو جعفر بضم الياء وفتح الكاف مبنيا للمفعول حذف فاعله لإدارة عموم الحكم من كل حاكم والباقون ببنائها للفاعل أي ليحكم كل نبي وتقدم الخلف في إمالة جاءتهم
وقرأ ( يشاء إلى ) الآية 213 بتحقيق الأولى وإبدال الثانية واوا خالصة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وابو جعفر ورويس ولهم في الثانية تسهيلها كالياء وأما تسهيلها كالواو فتقدم رده عن النشر والباقون بتحقيقها وتقدم سين ( صراط ) الآية 213 لقنبل بخلفه ورويس وإشمامها لخلف عن حمزة وإبدال همزة البأساء لأبي عمرو بخلفه وأبي جعفر ولم يبدلها ورش من طريقيه
واختلف في ( حتى يقول الآية 214 فنافع بالرفع لأنه ماض بالنسبة إلى زمن الإخبار أو حال باعتبار حكاية الحال الماضية والناصب يخلص للاستقبال فتنافيا والباقون بالنصب لأن حتى من حيث هي حرف جر لا تلي الفعل إلا مؤولا بالاسم فاحتيج إلى تقدير مصدر فأضمرت أن وهي مخلصة للاستقبال فلا تعمل إلا فيه ويقول حينئذ مستقبل بالنظر إلى زمن الزلزال فنصبته مقدرة وجوبا
وأمال متى وعسى حمزة والكسائي وخلف والأعمش وبالفتح والتقليل الأزرق والدوري عن أبي عمرو وصريح قول الطيبة قيل حتى بلى عسى وأسفى عنه أي الدوري نقل يفيد قصر الخلاف على الدوري فيهما لكنه نقل في النشر تقليل متى عن أبي عمرو من روايتيه جميعا عن ابن شريح وغيره وأقره ووقف على ( / < رحمت الله ) > /