تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بولاية العلامة برهان (١) الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة القرشي الشافعي لخطابة المسجد الحرام. ثم لما كان يوم الثلاثاء سادس عشر رمضان وصلت الأخبار أن القصاد وصلوا من مصر وأخبروا بولاية المذكور. فلما كان صبح يوم الأربعاء سابع عشر الشهر وصل وقريء توقيع الخطابة للأمام برهان الدين بن ظهيرة، بحضرة القضاة والأعيان، وهو مؤرخ بسادس عشر شعبان، ومثالان أحدهما للشريف بركات والثاني لأمير الترك الراكزين بمكة؛ مؤرخان بالتاريخ المذكور وباشر الخطابة من يوم الجمعة تاسع عشر رمضان.

وفيها - فى آخر ليلة الأربعاء رابع عشر جمادى الآخرة - خسف القمر.

وفيها - فى ليلة الثلاثاء سادس عشر رجب - دخل السيد محمد بن بركات على بنت عمه زيلعة بنت أبي القاسم بن حسن بن عجلان.

وفى ليلة الثلاثاء ثالث شعبان دخل السيد إدريس بن أبي القاسم ابن حسن بن عجلان على بنت عمه/فاطمة بنت بركات بن حسن بن عجلان (٢).

(١) في الأصول «بركات الدين» والمثبت عما سيأتي، والتبر المسبوك ٣٥١. وانظر الخبر في الدر الكمين.

(٢) الضوء اللامع ٩٠:٢ برقم ٥٥٧.

إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الجزء ٤ · الصفحة ٣٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف الورى بأخبار أم القرىج ٤ · ص ٣٠٥