تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قدمت فأقدمت السعادة للورى … وقلّدت عقدا في السيادة مثمنا (١)

وباشرت بالعز الأمور وبالأناة … وذو الحظ يأبى عزمه العيّ والدنا

وجود تروّيه الغيوم عن الحيا … عن البحر عن كفيك عال معنعنا

وأقسم بالبيت العتيق وبالصفا … كذا عرفات والمشاعر من منى (٢)

مشاعر فيها للحجيج مواقف … وكلّ يرجى الله غفران ما جنى

وقد رفع الشعث الملبّون أيديا … بحاجاتهم شتى لغات وألسنا

إلى أن تقاضوا من منى كل حاجة … ومسّح بالراح وفودا وأيمنا

إليه ببر لا يمان بباطل … أنادي بها في الخافقين مؤذنا

لقد سرّ هذا المقدم اليوم مكة … وألبس من في أخشبيها تيمنا

(١) كذا في «ت» وفي «م»: قلدت عقدا في السيادات مثمنا.

(٢) هذا حلف بغير الله وقد نهى الاسلام عن ذلك.

إتحاف الورى بأخبار أم القرى · الجزء ٤ · الصفحة ١١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إتحاف الورى بأخبار أم القرىج ٤ · ص ١١١