... أي جعلت فيه فضة إما بالتضبيب أو الخلط أو بالطلاء، أي حكم ما ذكر، وحكمه عندنا هو ما نص عليه الشيخ خ بقوله: ( وحَرُمَ استعمالُ ذَكَر مُحَلًّى)، أي شيئا محلى بالذهب أو الفضة، ثم قال: ( وفي المُغَشَّى والمُمَوَّهِ والمُضَبَّبِ وذي الحَلْقَةِ وإِنَاءِ الجَوْهَرِ قولان)(1).
... 5426- كانوا عند حذيفة: أي بالمدائن. فسقاه مجوسي: أي بشراب في إناء من فضة. رمى به: أي المجوسي، أي ضربه به . لولا أني نهيته …إلخ: ما رميته به. الديباج: نوع من الحرير.
30- باب ذكر الطعام:
... أي جواز ذكره في مقام ضرب الأمثال وتبين الأحكام وغير ذلك.
... وقال السندي: ( أي لا يكره ذكره في المجالس، وعند ذكر العلوم، ولا يستدل به على حقارة طبع ذاكره، أو على حاجته إليه)(2).
... 5429- نومه: أي تمامه. وطعامه: أي لذته. نهمته: حاجته.
31- باب الأُدْم /:
... جمع إدام، ما يؤكل به الخبز.
... 5430- لو شئت شرطته لهم: أي فإن ذلك لا ينفعهم لتقدم البيان بذلك، المراد به التوبيخ كما سبق. ألم أر لحما؟: فيه تقديم اللحم على غيره من الأدم، وقد روى الطبراني وغيره من بريدة مرفوعا: ( سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم، وسيد الرياحين في الدنيا والآخرة الفاغية).
32- باب الحلواء:
بالمد والقصر، وهي كل حلو يؤكل، وخصه الخطابي بما دخلته صنعة(3)، وفي المخصص لابن سيده(4): ( هو كل ما عولج من الطعام بحلاوة)، والعسل: معروف.
(1) - مختصر خليل 1/7.
(2) - حاشية السندي 3/298.
(3) - في أعلام السنن ص: 1112: ( واسم الحلواء لا يقع إلا على ما دخلته الصنعة).
(4) - علي بن إسماعيل المرسي الضرير، المعروف بابن سيده.
عالم بالنحو واللغة والأشعار.
ولد بمرسية، وتوفي بدانية سنة 458هـ.
له: المحكم والمحيط الأعظم في لغة العرب، وشرح الحماسة، والوافي في علم القوافي.
ترجمته في: الصلة 410، وبغية الملتمس 405، وبغية الوعاة 327، والديباج المذهب 204.