تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7- باب: " لَيْسَ عَلَى الاَعْمى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى الْمَرِيضِ حَرَجٌ" الآية

المذكورة في سورة النور المشتملة على قوله: " وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمُ أَن تَاكُلُوا مِن بُيُوتِكُمْ" إلى آخرها(1).

... قال ابن المسيب: ( كان المسلمون إذا خرجوا إلى الغزو مع النبي - صلى الله عليه وسلم - وضعوا مفاتيح بيوتهم عند الأعمى والمريض والأعرج وعند أقاربهم، ويأذنون لهم أن يأكلوا من بيوتهم فكانوا يتحرجون من ذلك ويقولون: نخشى ألا تكون أنفسهم بذلك طيبة، فنزلت الآية رخصة لهم).

... والنهد: ( هو ما تخرجه الرفقة من النفقة بينهم بالسوية حتى لا يتغابنوا)، قاله الزركشي(2). والاجتماع على الطعام: أي جواز ذلك كما يجوز النهد أيضا.

... 5384- فدعا بالأزواد: قال أبو عمر: ( فيه دليل على أن في جمع الأزواد واجتماع الأيدي عليها أعظم بركة، ولذلك قال بعض أهل العلم: جمع الأزواد في السفر سنة)، هـ من التمهيد.

... فما أتي إلا بِسَوِيق: قال العيني: ( أي كل من عنده شيء من السويق جاء به، وهذا معنى النهد)(3). فَلُكْنَاهُ: اللوك إدارة الشيء في الفم، أي أكلناه مجتمعين، وهذا شاهد الترجمة لاشتمالها على قوله: " لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَاكُلُوا جَمِيعًا اَوْ اشْتَاتًا"(4)، ولما ذكر بعدها وهو ظاهر . عودا وبدءا: أي أولا وآخرا.

8- باب الخبز المرقق:

أي الملين المحسن كخبز الحواري، وهو الأبيض المصفى، أي جواز استعماله وأكله. والأكل على الخوان: أي المائدة، وهو لفظ أعجمي معرب. والسفرة: ما يوضع عليه الطعام إذا كان من جلد أو سعف ونحوه، وأصلها الطعام نفسه، ثم استعملت لما يوضع عليه الطعام.

(1) - سورة النور، الآية 61.

(2) - في التنقيح ص: 224.

(3) - العمدة 21/34.

(4) - سورة النور، الآية 61.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٩٣٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٩٣٩