تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

5379- خياطا: يأتي أنه غلام للنبي - صلى الله عليه وسلم -، ولم يسم. لطعام: خبز ومرق فيه دباء وقديد. فرأيته يتبع الدباء: وفي مسند الإمام أحمد: " فرأيته يدخل أصبعيه في المرق يتبع بهما القرع، السبابة والوسطى فرق بينهما ثم ضمهما".أحب الدباء:أي القرع اقتداء بالنبي - صلى الله عليه وسلم -، ومطابقته واضحة، قال أبو عمر في التمهيد: ( هذا الحديث عند أهل العلم محمول على وجهين: أحدهما أن ذلك لا يحسن ولا يجمل إلا بالرئيس ورب البيت إذا كان الطعام نوعا/ واحدا والآخر أن المرق والإدام وسائر الطعام إذا كان فيه نوعان أو أنواع فلابأس أن تجول اليد فيه للتخير، وهذا كله مأخوذ من هذا الحديث، ألا ترى أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جالت يده في الصحفة يتبع الدباء، فكذلك الرؤساء، ولما كان في الصحفة نوعان وهما اللحم والدباء، حسن بالآكل أن تجول يده فيما اشتهى من ذلك بدليل هذا الحديث)، هـ منه(1).

5- باب التيمن في الأكل وغيره:

كالشرب ونحوه مما يذكر، أي استنانه في حق من له يمين وإلا فبشماله.

... 5380- طهوره: أي تطهيره الشرعي واللغوي. وتنعله: لبسه للنعل. وترجله: تسريح شعره. وكان: أي شعبة. قال بواسط: اسم مدينة بين البصرة والكوفة. في شأنه كله: من كل ما فيه تكرمة.

6- باب من أكل حتى شبع:

... أي جواز ذلك سيما من يخدم في طلب معيشته ويدرس العلم، قاله يوسف بن عمر(2)

(1) - التمهيد 1/276-277.

(2) - يوسف بن عمر الأنفاسي المالكي، أبو الحجاج. ولي إمامة جامع القرويين بفاس.

له: تقييد على رسالة ابن أبي زيد القيرواني، وتوفي سنة 761.

ترجمته في: البستان لابن مريم 297، ومعجم المؤلفين 13/320.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٩٣٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٩٣٥