تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

-مكانة خديجة رضي الله عنها ، إذ فزع إليها ، طالبا أن يزملوه عليه الصلاة والسلام

بسم الله الرحمن الرحيم

روى البخاري في صحيحه الحديث ج1/ص6باب كيف كان بدء الوحي إلى رسول لله - صلى الله عليه وسلم -

5حدثنا موسى بن إسماعيل قال حدثنا أبو عوانة قال حدثنا موسى بن أبي عائشة قال حدثنا سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله تعالى :"لا تحرك به لسانك لتعجل به" قال كان رسول الله- صلى الله عليه وسلم -يعالج من التنزيل شدة وكان مما يحرك شفتيه فقال ابن عباس فأنا أحركهما لكم كما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -يحركهما وقال سعيد أنا أحركهما كما رأيت ابن عباس يحركهما فحرك شفتيه فأنزل الله تعالى :"لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه "قال جمعه لك في صدرك وتقرأه "فإذا قرأناه فاتبع قرآنه" قال فاستمع له وأنصت "ثم إن علينا بيانه" ثم إن علينا أن تقرأه فكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم -بعد ذلك إذا أتاه جبريل استمع فإذا انطلق جبريل قرأه النبي - صلى الله عليه وسلم -كما قرأه

ترجمة رواة الحديث :

-موسى بن إسماعيل : هو أبو سلمة التَّبُوذَكِي , وكان من حفاظ المصريين

-أبو عَوَانَة : هو الوضاح بن عبد الله الْيَشْكُرِي مولاهم البَصْرِي , كان كتابه في غاية الإتقان

-موسى بن أبي عائشة : هو أبو الحسن الهمداني ، لا يعرف اسم أبيه

-سعيد بن جبير: هو سعيد بن جبير بن هشام أبو محمد الأسدي من التابعين

-ابن عباس : هو عبد الله بن عباس بن عبد المطلب القرشي الهاشمي

موضوع الحديث:

ما يلاقيه النبي - صلى الله عليه وسلم -من شدة الوحي ، وحرصه على حفظ كلام الله من أول ما يلقى عليه

غريب الحديث:

-المعالجة :محاولة الشيء بمشقة

-لا تحرك به لسانك: يعني لا تعجل بقراءة القرآن من قبل أن يفرغ جبريل عليه السلام من قراءته

-إن علينا جمعه:أي حفظه في صدرك

-فاتبع: أي فاستمع وأنصت

فوائد الحديث:

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٨٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٨٣