... وانشقاقها تفطرها لهول يوم القيامة.
... كتابه بشماله: يأخذ ...إلخ: أراد الجمع بين آية: " وَأَمَّا مَنُ اوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ" – الحاقة 25-، وآية: " وَأَمَّا مَنُ اوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ" المذكور في هذه السورة –الانشقاق 10-، أي يأخذ كتابه بشماله .
... من وراء ظهره: بأن تغل يمناه في عنقه وتجعل يسراه وراء ظهره، فيأخذ بها كتابه، وهذا وصف الكافر.
... "وسق": من قوله تعالى: " فَلاَ أُقْسِمُ بِالشَّفَقِ وَاللَّيْلِ وَمَا وَسَقَ" الانشقاق 16 و17-: جمع ما دخل فيه من دابة وغيرها.
... ألا يرجع إلينا ولا يبعث.
1-" فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَّسِيرًا " - الانشقاق 8-:
يأتي تفسيره في الحديث.
... 4939- ليس أحد يحاسب إلا هلك: أي يناقش الحساب. ذلك العرض: بأن تعرض عليه أعماله، فيعرف الطاعة والمعصية، ثم يثاب على الطاعة، ويتجاوز عنه على المعصية، ولا يطالب بعذر.
... ومن نوقش الحساب: أي نوقش في الحساب، أي من استقصي أمره فيه. هلك: بالعذاب في النار.
2- باب قوله تعالى: "لَتَرْكَبُنَّ طَبَقًا عَنْ طَبَقٍ" - الانشقاق 19-
... قرئ " لتركبن" بضم الباء وفتحها، أي حالا بعد حال.
... 4940- قرأ ابن عباس: " لتركبن": بفتح الباء، قاله ابن عطية والخازن(1).
... قال: هذا نبيكم صلى الله عليه: فاعل "قال" هو ابن عباس، "وهذا نبيكم" مبتدأ وخبر، أي هذا الراكب نبيكم - صلى الله عليه وسلم -، كذا قرره غير واحد.
... وقال البيضاوي: ( " لتركبن" يا محمد حالا شريفة، ومرتبة عالية، بعد حال ومرتبة، أو طبقا من أطباق السماء بعد طبق ليلة المعراج) هـ(2).
... وعلى قراءة الضم فمعناه، لتركبن أيها الناس حالا بعد حال، وهو الموت ثم الحياة وما بعدها من أحوال القيامة، قاله ابن عطية(3).
(1) - المحرر الوجيز 15/381، ولباب التأويل 4/477.
(2) - أنوار التنزيل 5/179، مفسرا قراءة ابن كثير وحمزة والكسائي.
(3) - في المحرر الوجيز 15/379.