... انتظرونا: تفسير له على هذا الضبط، هكذا في نسخة ابن سعادة، وكذا هو عند الزركشي في التنقيح، ونصه: ( انظُرُونَا: انتظرونا، وقرئ "أَنظِرُونَا" بفتح الهمزة، أي أخرونا)هـ(1)، والدماميني في المصابيح ونصه:( "انظرونا": انتظرونا هذا ظاهر، وقد قرئ بفتح الهمزة أي أخرونا)، وعلى ذلك جرى ابن عطية في تفسيره، ونصه: (" انظرونا" معناه انتظرونا، وقرأ حمزة وحده: " أنظرونا"، بقطع الألف وكسر الظاء، ومعناه: أخرونا، أي أخروا مشيكم لنا حتى نلحق) هـ؛ وابن جزي ونصه: ( "انظرونا": انتظرونا، وقرئ "أنظرونا" بهمزة قطع، ومعناه:/ أخرونا، أي أمهلوا في مشيكم حتى نلحقكم)هـ(2)، والزمخشري ونصه: ( " انظرونا": انتظرونا، لأنهم يسرع بهم إلى الجنة كالبرق الخاطفة على ركاب تزف بهم، وهؤلاء مشاة، أو انظروا إلينا، وقرئ "أنظرونا" من النظرة، وهي الإمهال)هـ(3) ؛ والبيضاوي ونصه: ( "انظرونا" : انتظرونا، أو انظروا إلينا، وقرأ حمزة " أنظرونا" على أن اتئادهم ليلحقوا بهم إمهال لهم)هـ(4) ؛ والنسفي ونصه: ( "انظرونا": انتظرونا، لأنه يسرع بهم إلى الجنة كالبروق الخاطفة؛ "أنظرونا": حمزة، من النظرة وهي الإمهال، جعل اتئادهم في المضي إلى أن يلحقوا بهم إنظارا لهم) هـ(5)؛ ونحوه في روح البيان(6)، وبه يعلم ما في الفتح(7)والإرشاد(8)، فإنه -وإن كان موافقا لما
(1) - التنقيح ص: 205.
(2) - التسهيل لعلوم التنزيل 4/97.
(3) - الكشاف 4/475.
(4) - أنوار التنزيل 5/117.
(5) - مدارك التنزيل وحقائق التأويل 4/299.
(6) - روح البيان 9/360.
(7) - قال في الفتح 8/809: ( قال الفراء: قرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة "انظرونا" بقطع الألف من أنظرت والباقون على الوصل، ومعنى انظرونا: انتظرونا، وأنظرونا - يعني بالقطع-: أخرونا، وقد تقول العرب أنظرني - يعني بالقطع- يريد انتظرني قليلا).
(8) - في إرشاد الساري 7/417: (أنظرونا بقطع الهمزة مفتوحة وكسر الظاء، وهي قراءة حمزة: انتظرونا).