... ابن حجر: ( والأولى في هذه/ الأشياء الكف عن التأويل مع اعتقاد التنزيه، وأن كل ما يستلزم النقص من ظاهرها غير مراد)هـ(1) ؛ ونحوه للدماميني(2)، وهذا مذهب السلف كما سبق، ويأتي في التوحيد عن ابن العربي وغيره اختيار التأويل، فانظر ذلك.
... نواجذه: أنيابه. تصديقا لقول الحبر: هذه الزيادة أخرجها أيضا مسلم والترمذي وابن خزيمة، وطعن فيها الخطابي والقرطبي، ونص الخطابي: ( روى هذا الحديث غير واحد فلم يذكروا قوله: تصديقا، ولعل ذلك من الراوي ظن وحسبان أن ضحكه - صلى الله عليه وسلم - تصديقا، وإنما هو تعجب من كذبه) هـ(3).
... ونص القرطبي: ( هذه الزيادة باطلة، لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يصدق المحال)هـ.
ابن حجر: ( والحق الذي عليه جماهير العلماء أنها صحيحة، وحكمها حكم غيرها من المتشابه، كيف وقد أخرجها الشيخان، ومحال أن ينكر - صلى الله عليه وسلم - شيئا فيجعل بدل الزجر والنهي عنه ضحكا، قال النووي: ظاهر السياق أن ضحكه - صلى الله عليه وسلم - تصديقا له بدليل قراءته الآية التي تدل على صدق ما قال الحبر)؛ يعني وسبيله سبيل غيره من المتشابه كما قدمناه.
3- باب قوله تعالى: " وَالاَرْضُ جَمِيعًا ":
حال، أي السبع، " قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" - الزمر 67-: أي مقبوضة له، أي في ملكه وتصرفه. قال الأخفش: (هذا كما يقال خراسان في قبضة فلان، ليس يريد أنها في كفه، إنما معناه أنها ملكه).
... 4812- ويطوي السموات: يجمعها. بيمينه: بقدرته.
4- " وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ":
النفخة الأولى، " فَصَعِقَ مَن فِي السَّمَوَاتِ وَمَن فِي الاَرْضِ " الآية - الزمر 68-: أي خر ميتا أو مغشيا عليه.
(1) - الفتح 8/707.
(2) - في قوله في تعليق المصابيح ص: 516: ( وقد تكلف الخطابي وابن فورك وغيره في تأويل الإصبع، والأولى طريقة السلف وهي الكف عن ذلك مع اعتقاد أنه لم يرد ظاهره، ويكل علمه إلى الله).
(3) - أعلام السنن ص: 1030.