... مائة واثنان وثمانون آية(1).
... بسم الله الرحمن الرحيم " قَالُوا إِنَّكُمْ كُنتُمْ تَاتُونَنَا عَنِ الْيَمِينِ" - الصافات 28-: عن الجهة التي كنا/ نأمنكم منها لحلفكم أنكم على الحق فصدقناكم واتبعناكم، المعنى: أنكم أضللتمونا، يعني الجن: هذا بيان المقول لهم، وهم الشياطين، والقائل هم الكفار.
"يهرعون": من قوله تعالى: " إِنَّهُمُ أَلْفَوَا ابَاءَهُمْ ضَالِّينَ فَهُمْ عَلَى ءَاثَارِهِمْ يُهْرَعُونَ" – الصافات 69 و70-: كهيئة الهرولة، أي يزعجون إلى اتباعهم فيسرعون إليه.
" بيض مكنون": من قوله سبحانه: " وَعِندَهُمْ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ عِينٌ كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَّكْنُونٌ" - الصافات 48 و49-: اللؤلؤ... إلخ: هذا قول ابن عباس، قال ابن عطية: (ولايصح عندي عن ابن عباس لأنه يرده اللفظ من الآية، والجمهور على أنه بيض النعام)هـ(2)، وبما نسبه للجمهور صدر ابن جزي(3)، وعليه اقتصر البيضاوي(4) والخازن(5) والمحلي، ونصه: ( "كأنهن": في اللون، "بيض": للنعام، "مكنون": مستمر بريشه لايصل إليه غبار، ولونه وهو البياض في صفرة أحسن ألوان النساء)(6).
" يستسخرون": من قوله: " وَإِذَا رَأَوَا ايَةً يَسْتَسْخِرُونَ " - الصافات 14-.
... والملائكة: والمفعول محذوف، أي الصافون أجنحتنا أو أقدامنا.
... 1- باب قوله تعالى: " وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ " - الصافات 139-
... أرسل إلى أهل نينوى فكذبوه، فوقع له ما قص الله في كتابه من قوله: " إِذَ اَبَقَ" الآيات - من الآية 140-.
(1) - في جميع العدد إلا في البصري فهي مائة وثمانون آية، انظر البيان ص: 212، والكشف 2/221.
(2) - المحرر الوجيز 12/358..
(3) - في التسهيل لعلوم التنزيل 3/171.
(4) - في أنوار التنزيل 5/6.
(5) - في لباب التأويل 4/22.
(6) - حاشية الجلال ص: 583.