... 4736- التقى آدم وموسى: بأشخاصهما في حياة موسى الدنيوية، لأن آدم حي في قبره كسائر الأنبياء. أشقيت الناس: بتعب الدنيا وكدها. فوجدتها: أي الخطيئة أو التوراة، أي وجدت فيها. كتب علي...إلخ: أي وتاب علي من ذلك، واطلعت على توبتي. فَحَجَّ آدَمُ: فاعل إجماعا. مُوسَى: مفعول، أي غلبه بالحجة، لأن التائب لا يلام بعد توبته على ما كان منه.
... 2- باب قوله تعالى: " وَ أَوْحَيْنَا إِلىَ مُوسى أَنِ اسْرِ بِعِبَادِي":
... من مصر، " فَاضْرِبْ لَهُمْ": فاجعل لهم، " طَرِيقًا فيِ الْبَحْرِ يَبَسًا": أي يابسا، " لاَ تَخَافُ دَرَكًا": أي آمنا من أن يدرككم العدو، " وَلاَ تَخْشى": غرقا، إلى: " وَمَا هَدى" - طه 77 و78 و79-: بل أوقعهم في الهلاك خلاف قوله: " وَمَا أَهْدِيكُمُ إِلاَّ سَبِيلَ الرَّشَادِ" -غافر 29-.
... 4737- فصوموه: وفي الصيام: ( فصامه وأمر بصيامه).
3- باب قوله تعالى: " فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقى" -طه 117-:
... أول الآية:" فَقُلْنَا يَا ءَادَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَّكَ وَلِزَوْجِكَ فَلاَ يُخْرِجَنَّكُمَا" الآية، ( أي فلا يكونن سببا لإخراجكما، والمراد نهيهما عن أن يكونا بحيث يتسبب الشيطان إلى إخراجهما) قاله البيضاوي(1)، وقوله: " فَتَشْقى"، أي تتعب بالحرث والزرع والحصاد وغيره، واقتصر على شقاه دون حواء، لأن الرجل يسعى على زوجته.
... 4738- وأشقيتهم: بِكَدِّ الدنيا وتعبها. اصطفاك الله... إلخ: أي على أهل زمانك. كتب الله علي: في اللوح. قبل أن يخلقني: زاد مسلم: " بأربعين سنة"، أي وتاب علي منه، واطلعت على توبتي. فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى: غلبه، إذ لا لوم بعد التوبة وقبولها.
(1) - في أنوار التنزيل 4/30.