... " وكان له ثمر": من قوله سبحانه: " وَفَجَّرْنَا خِلاَلهَمُاَ نَهَرًا وَكَانَ لَهُ ثَمَرٌ" - الكهف 33 و 34- وقال غيره: لم يتقدم له معاد، وفي الفتح: ( قال مجاهد: وكان له ثمر، وقال غيره... إلخ)(1)، وهو واضح. جماعة الثمر: يعني أن ثمر يجمع على ثمار، وثمار يجمع على ثمر. "أسفا": ندما، وقال الجلال المحلي: ( غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم)(2).
... " ولم تظلم": من قوله سبحانه: " كِلْتَا الْجَنَّتَيْنِ ءَاتَتُ اكْلَهَا وَلَمْ تَظْلِم مِّنْهُ شَيْئًا" - الكهف 33-.
وَأَلَتْ تَئِلْ:يشير لقوله تعالى:"بَل لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَّجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلاً-الكهف 58-
... وقال المحلي: ( ملجأ)(3).
... "لاَ يَسْتَطِيعُونَ سَمْعًا": من قوله سبحانه:"وَعَرَضْنَا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ عَرْضًا"الآية - الكهف 100-.
1-باب قوله تعالى: " وَكَانَ الاِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً " - الكهف 54-:
خصومة، وهو تمييز منقول من اسم كان، والمعنى: وكان جدل الإنسان أكثر شيء فيه.
... 4724- علي: زين العابدين. طرقه: ( أتاه ليلا، وسببه أن فاطمة أتته - صلى الله عليه وسلم - فلم تجده، فلما أخبرته عائشة، خرج إليها وكان ذلك ليلا)، قاله الزركشي(4).
... ألا تصليان: اختصره ولم يذكر الشاهد منه تشحيذا للأذهان، وبقيته ما سبق في صلاة الليل: ( فقلت يارسول الله: أنفسنا بيد الله فإذا شاء أن يبعثنا بعثنا، فانصرف حين قلت ذلك، ولم يرجع إلي شيئا، ثم سمعته وهو مول يضرب فخذه وهو يقول: " وَكَانَ الاِنسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً ").
... " يحاوره": من قوله تعالى: " فَقَالَ لِصَاحِبِهِ وَهُوَ يُحَاوِرُهُ" - الكهف 34-: من المحاورة، المراجعة.
(1) - الفتح 8/518.
(2) - حاشية الجلال ص: 373.
(3) - حاشية الجلال ص: 382.
(4) - في التنقيح ص: 193.