تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأنبياء كعيسى، وهو مبتدأ، " الَّذِينَ يَدْعُونَ": نعت أو بيان، أي يدعونهم آلهة، " يَبْتَغُونَ": خبر أي يطلبون، " إِلىَ رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ": أي القربة بالطاعة.

8- باب قوله تعالى: " وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ":

عيانا ليلة الاسراء، " إِلاَّ فِتْنَةً لِّلنَّاسِ" - الإسراء 60-: اختبارا وامتحانا، فقد ارتد أناس لما سمعوا ذلك لعدم حمل عقولهم له.

... 4716- رؤيا عين: لا منام. " وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ": أي ملعون طاعموها لأنها لاذنب لها، وقيل هو حقيقة، ولعنها إبعادها من رحمة الله. شجرة الزقوم: التي تنبت في أصل الجحيم، جعلها فتنة لهم إذ قالوا: النار تحرق الشجر فكيف تنبته، ولم يعلموا أنها مخلوقة منها كسلاسلها وأغلالها وعقاربها وحياتها، فإن الجميع لا تأكله النار لأنه من أجزائها.

9- باب قوله تعالى: " إِنَّ قُرْءَانَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا " - الإسراء 78-:

تشهده ملائكة الليل والنهار.

... صلاة الفجر: أي الصبح، عبر عنها ببعض أركانها.

10- باب/ قوله تعالى: " عَسى أَن يَّبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا " - الإسراء 79-

يحمدك فيه الأولون والآخرون، وهو مقام الشفاعة في فصل القضاء.

... 4718- جُثًى: جمع جثوة كخطوة وخطى، أي جماعات. اشفع: لنا. إلى النبي صلى الله عليه: زاد في الزكاة: "فيشفع ليقضي بين الخلق".

... 4719- النداء: الأذان أو الإقامة.الوسيلة: هي المنزلة العلية في الجنة التي لا تنبغي إلا له - صلى الله عليه وسلم - . والفضيلة: المرتبة الزائدة على سائر المخلوقين. مقاما محمودا: هو مقام الشفاعة العظمى.حلت: وجبت وحقت. شفاعتي: الشاملة للأولين والآخرين من خلاصهم من كرب يوم الدين.

11- باب قوله تعالى: " وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ ":

الإسلام، " وَزَهَقَ": ذهب، " الْبَاطِلُ ": الشرك، " إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا" - الإسراء 81: مضمحلا ذاهبا.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٥٩٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٥٩٢