تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

... 4684- يَدُ اللهِ مَلْئَى: كناية عن خزائنه التي لا تنفذ بالعطاء. لاَ يَغِيضُهَا: ينقصها، سَحَاء: بالمد دائمة الصب بالعطاء. الليل والنهار: بالنصب على الظرفية. وبيده: بقدرته. الميزان: التصرف بالعدل. يخفض: من يشاء. ويرفع: من يشاء.

3- باب قوله: " وَيَقُولُ الاَشْهَادُ ":

جامع شاهد من الملائكة والنبيين، أو من جوارحهم، " هَؤُلاَءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ " الآية - هود 18-، أَلاَ لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ"، قال البيضاوي: (تهويل عظيم مما يحيق بهم حينئذ لظلمهم بالكذب على الله)(1).

... 4685- في النجوى: التي تكون يوم القيامة بين الله وبين المؤمنين، أي ذكره معاصيه له سرا فضلا منه سبحانه ورحمة. يُدْنىَ المؤمنُ من ربه: دُنُوَّ رحمة ومكانة ، لا دُنُوَّ مكان. كنفه: ستره وحفظه، فيستره وعيوبه عن أهل الموقف.

4- باب قوله تعالى: " وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ ":

كذلك خبر مقدم، أي مثل ذلك الأخذ، و"أخذ" مبتدأ، " إِذَا أَخَذَ الْقُرى" أي أهلها، "وَهِيَ ظَالِمَةٌ اِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ" - هود 102-: وجيع غير مرجو الخلاص منه، وهو مبالغة في التهديد والتحذير.

" الرفد المرفود": من قوله تعالى: " وَأُتْبِعُوا فيِ هَذِهِ الدُّنْيا لَعْنَةً وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ بِيسَ الرِّفْدُ الْمَرْفُودُ" - هود 99-: العون المعين، قال الدماميني: ( جعل المرفود بمعنى المعين، وهو محل نظر) هـ(2)، وقال الكرماني: ( الذي يدل عليه التفسير المعان) هـ(3)، وقال البيضاوي: (بين العون المعان أو العطاء المعطى، والمخصوص بالذم محذوف، أي رفدهم، وهو اللعنة في الدارين)(4).

(1) - أنوار التنزيل 3/106.

(2) - تعليق المصابيح ص:504.

(3) - الكواكب الدراري 17/156.

(4) - أنوار التنزيل 3/121.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٥٥٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٥٥٦