تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أي وتاب على الثلاثة، وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع، " الَّذِينَ خُلِّفُوا " - التوبة 118-، عن التوبة عليهم.

" بِمَا رَحُبَتْ": أي مع رحبها، أي سعتها، فلا يجدون مكانا يطمئنون إليه.

... 4677- غزوة العسرة: هي تبوك. أن أموت: وأنا على تلك الحالة. يخطفكم: من الخطف كناية عن الازدحام. كأنه قطعة قمر: شبهه - صلى الله عليه وسلم - بالقمر دون الشمس، لأن القمر يملأ الأرض بنوره، ويؤنس كل من شاهده، ويجمع النور من غير أذى، ويتمكن من النظر إليه بخلاف الشمس. خلفنا عن الأمر… إلخ: وليس معناه التخلف عن الغزو.

19- باب: " يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ " - التوبة 119-

في الإيمان والعهود بأن تلزموا الصدق.

... 4678- أبلاه الله: أنعم عليه.

20- باب قوله تعالى: " لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنَ اَنفُسِكُمْ":

أي منكم، وهو محمد - صلى الله عليه وسلم -. " عَزِيزٌ عَلَيْهِ " الآية - التوبة 128-، أي " مَا عَنِتُّمْ" أي شديد عليه عنتكم، أي مشقتكم ولقاؤكم المكروه، " حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ" أن تهتدوا، " بِالْمُومِنِينَ رَءُوفٌ": شديد الرحمة، " رَحِيمٌ" يريد لهم الخير.

إتحاف القاري بدرر البخاري · الصفحة ٥٤٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

إتحاف القاري بدرر البخاريص ٥٤٧