: (يجب على القاتل إذا تاب تسليم نفسه للقود إن أمكنه ذلك، فإن لم يفعل فهل توبته صحيحة أم لا؟ صححها الإمام(1)، وقال: هذه معصية أخرى يجب عليه أن يتوب منها، وهو مذهب الجمهور، وقال الغير: لا تصح، وهو مذهب مرجوح).
18- باب: " وَلاَ تَقُولُوا لِمَنَ اَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَمَ لَسْتَ مُومِنًا" - النساء 94-:
وأنك إنما قلت هذه تقية لنفسك ومالك، فتقتلوه.
... 4591- رجل: هو عامر بن الأضبط. فلحقه المسلمون: وكانوا في سرية. فأنزل الله: يعني آية الترجمة.
19- باب: " لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُومِنِينَ " الآية - النساء 95-: عن الجهاد.
... 4592- فجاء ابن أم مكتوم: عبد الله أو عمرو(2)، أي قام من محله. فثقلت: فخذه من ثقل الوحي. تَرُضَّ: تَدُقَّ. ثم سري عنه: أي لأزيل عنه ما نزل به من برحاء الوحي، فأنزل الله…إلخ: قال ابن التين: (يقال إن جبريل صعد وهبط قبل أن يجف القلم).
... 4594- فلانا: هو زيد. فنزلت مكانها: "لاَ يَسْتَوِي"…إلخ: إعادة الآية من الراوي فقط، لأنه إنما نزل ثانيا: " غَيْرَ أُوْلِي الضَّرَرِ" لا غير.
20- " إِنَّ الَّذِينَ تَوَفّاهُمُ الْمَلاَئِكَةُ ":
أي ملك الموت وأعوانه، وهم ستة، ثلاثة لقبض أرواح المؤمنين، وثلاثة لقبض أرواح الكفار، أو المراد ملك الموت وحده، وذكر بلفظ الجمع للتعظيم والتفخيم، " ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ": بالمقام في دار الكفر، " قَالُوا فِيمَ كُنتُمْ" الآية - النساء 97-: القائل هم الملائكة.
... 4596- بعث: أي ألزموا بإخراج جيش لقتال أهل الشام في خلافة عبد الله بن الزبير. كانوا مع المشركين: ببدر. " ظَالِمِي أَنفُسِهِمْ": بخروجهم مع المشركين.
(1) - هو محمد بن عرفة المتوفى سنة 808هـ، وقد تقدمت ترجمته في شرح الباب 32 من المغازي.
(2) - عبد الله أو عمرو بن أم مكتوم، تقدم في شرح الترجمة 45 من المناقب.