أي صلوا رجالا... إلخ، " فَإِذَا أَمِنتُمْ" الآية - البقرة 239-: أي من العدو، أو زال خوفكم " فَاذْكُرُوا اللهَ " /أي اتموا صلاتكم بركوعها وسجودها. كرسيه: من قوله سبحانه: " وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَوَاتِ وَالاَرْضَ" - البقرة 255-. علمه: أي أحاط علمه بهما، ونقل هذا التفسير أيضا عن ابن عباس وغيره، ورجحه الطبري(1)، والذي لأكثر المفسرين، وقال ابن عطية: ( إنه الذي تقتضيه الأحاديث)(2)، والفخر الرازي: ( إنه المعتمد أن الكرسي جسم بين يدي العرش، محيط بالسموات، لخبر: "والذي نفسي بيده، ما السموات السبع والأرضون السبع عند الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وأن فضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة" )(3).
... السنة: من قوله تعالى: " لاَ تَاخُذُهُ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ" - البقرة 255- نعاس: ابن عطية: (وهو فتور يعتري الإنسان، وترقيق في عينه، وليس يفقد معه كل ذهنه، والنوم هو المستثقل الذي يزول معه الذهن)(4).
... " وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ" - البقرة 255-.
... " يتسنه": من قوله تعالى: " فَانظُرِ الىَ طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ" - البقرة 259-.
... " فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " - البقرة 258-.
(1) - في جامع اليبان 3/8 في قوله: (وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن فقول ابن عباس: هو علمه).
(2) - المحرر الوجيز 2/386، وليس فهم الشبيهي للنص بقويم، فقد ذكر ابن عطية تفسير ابن عباس وغيره كالسدي وأبي موسى الأشعري، ثم جاء بفقرة منفصلة لا تشهد لهذا أو ذاك فقال: (والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش، والعرش أعظم منه…)، وليس فيه ما يشهد لتفسير الكرسي بالعلم.
(3) - انظر التفسير الكبير 7/12.
(4) - المحرر الوجيز 2/380، وفيه: (ترنيق) !